رؤية عُمان 2040.. واقع الإنجاز وآفاق التقدم

أبرز الموضوعات التي جرى تناولها
رؤية عُمان 2040
- يأتي الملتقى في إطار متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، التي شهدت تحولات مهمة في إدارة المشاريع والبرامج التنموية.
- انطلقت الرؤية في ظروف اقتصادية صعبة، مما عزز جدّيتها ومصداقيتها في مواجهة التحديات.
الخطة الخمسية الحادية عشرة
- يختلف مسار الرؤية عن الخطط الخمسية التقليدية بتركيزه على التحولات النوعية في الأداء التنموي.
- تعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع في المحافظات ورفع مستوى الإنجاز.
نهج المسارين المتوازيين
- الأول: معالجة الأوضاع المالية للوصول إلى الاستقرار والتوازن الاقتصادي.
- الثاني: بناء منظومة متابعةٍ شاملةٍ تـمكِّن سلطنة عُمان من تنفيذ الرؤية وفق مراحل واضحة.
دور القطاع الخاص
- يُعد القطاع الخاص المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني.
- إطلاق برنامج وطني لتمكين القطاع الخاص، وتشخيص تحدياته، وتعزيز مساهمته في التنمية.

أبرز المُداخلات
هناك جهود قائمة مثل مبادرة “مكِّن”، إلى جانب منصات وطنية أخرى لتأهيل وتدريب الشباب ودمجهم في مشاريع التقنية والرقمنة.
نعم، الذكاء الاصطناعي يشكِّل فرصة ذهبية لخلق وظائف نوعية جديدة، وتم تنفيذ برامج كبرى لدعم هذا القطاع، كما تم إطلاق أول صاروخ علمي بتقنيات محلية.
تبلغ نسبة مساهمة الاقتصاد الرقمي حاليّاً (2%)، والهدف هو الوصول إلى (10%) من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040م، حيث يتم في الوقت الراهن تحقيق تقدُّم عبر الاستراتيجيات والخدمات الرقمية.
تولي الحكومة أهمية كبيرة بتمكين المرأة، وتسعى إلى ذلك في قطاع النقل من خلال مبادرات ملموسة، حيث تم توظيف عددٍ من المواطنات في إدارة وتشغيل الحافلات، وفي مراكز التحكم بالمطارات والموانئ. كما أن هناك مبادرة لتمكين المرأة الريفية رقميّاً بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، حيث قامت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بتدريب أكثر من (300) امرأة على مهارات التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي.
