تنمية المحافظات
ودورها في النمو الاقتصادي

محافظ ظفار

"المنصات الجديدة التي تم تدشينها ستسهم في تعزيز التخطيط المشترك، وتحسين اتخاذ القرار في تنمية المحافظات، كما أنها ستساعد في تقليل الجهد، وتعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة من التفكير حتى قياس الأثر. أما بالنسبة إلى اللامركزية فقد أصبحت أكثر وضوحاً وتنظيماً؛ ممّا يُتيح للمحافظين صلاحيات أوسع في التخطيط والتنفيذ".
محافظ ظفار

محافظ مسندم

"من أبرز المشاريع في المحافظة: افتتاح المنفذ الحدودي لولاية دبا، الذي سيُعزز موقع الولاية الحدودي الطبيعي، تطوير السياحة البحرية بتطوير ميناء دبا ليكون متعدد الأعراض، باستثمار مبلغ (39) مليون ريال عُماني، إلى جانب مشروع ربط ولاية دبا بولاية خصب عبر طريق بري، ومن المتوقع الانتهاء منه خلال المدة التعاقدية البالغة (45) شهرا".
محافظ مسندم

محافظ جنوب الشرقية

"أهمية الشراكة بين الحكومة والمجتمع في التنمية؛ حيث تبنى شراكات مستمرة بين المحافظات والمجتمع المحلي لتحقيق تنمية متكاملة، كما أن لمنصة المجلس البلدي دوراً مهمّاً في المشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى الاهتمام بإشراك الشباب في تصميم المشاريع التنموية؛ لضمان استدامتها وتحقيق جودة أفضل لها".
محافظ جنوب الشرقية

محافظ الداخلية

"تتميز المحافظة بأبناء مُبدعين في ريادة الأعمال، الأمر الذي ساعد في تحقيق العديد من قصص النجاح، كما ارتفع عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المحافظة إلى حوالي (13.000) مؤسسة في عام 2024.م، في حين تبلغ نسبة العُمانيين العاملين في كلٍّ من: سوق نزوى، وحارة العقر، والقلعة (95%)، مما يعكس نجاح توطين الوظائف".
محافظ الداخلية

محافظ شمال الباطنة

" تعدُّ محافظة شمال الباطنة مركزاً اقتصاديّاً ولوجستيّاً يمكنه الوصول إلى (550) ميناءً عالميّاً، وقد شهد مطار صحار زيادةً في عدد الركاب بنسبة (120%) في عام 2024م، وهناك خطط لتطوير مبنى المسافرين لتعزيز الخدمات، في حين شهدت موانئ شناص نمواً في حركة السفن، أما الناتج المحلي الإجمالي للمحافظة فقد ارتفع إلى (4.3) مليار ريال عُماني، كما تضاعف عدد المؤسسات إلى (120) ألف مؤسسة".
محافظ شمال الباطنة

محافظ البريمي

"تشير التقارير إلى تحسّن المؤشرات الاقتصادية في محافظة البريمي مؤخراً، مع وجود جهود مستمرة لتطوير المنطقة الاقتصادية. في المقابل .. هناك اهتمامٌ لمنح المحافظات الحدودية امتيازاتٍ خاصةً؛ لجذب الاستثمار، وزيادة القوة الشرائية عبر مشروعاتٍ نوعيةٍ ومنطقة حرّة".
محافظ البريمي

محافظ جنوب الباطنة

"من الإنجازات التي شهدتها المحافظة تنظيم مهرجان جنوب الباطنة بمشاركة أكثر من (650) ألف زائرٍ خلال ثلاثة أسابيع، وتوفير أكثر من (350) وظيفةً مباشرةً للباحثين عن عمل، وإنشاء مدينة خزائن الصناعية بمساحة (51) مليون متر مربع، تستقطب الصناعات التحويلية، كما أن سوق (سلال للخضار) في مدينة خزائن هو أكبر سوق خضار في المحافظة".
محافظ جنوب الباطنة

محافظ شمال الشرقية

"المهرجانات عززت السياحة الداخلية وجذبت (160) ألف زائرٍ في (4) أيام؛ ممَّا أسهم في إبراز المحافظة كوجهة سياحية واستثمارية، ومن ذلك "مهرجان الرمال الذهبية" بالمحافظة الذي استقطب (120) ألف زائرٍ في (3) أيام".
محافظ شمال الشرقية

محافظ الوسطى

"المحافظة تحتضن (5) خمسة مشاريع للطاقة المتجدّدة من أصل (8) على مستوى سلطنة عُمان، بإجمالي استثمارات تصل إلى (15) مليار ريال عُماني، إضافة إلى استثمارات الطاقة المتجدِّدة التي ستسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية خلال السنوات القادمة، كما ستساعد على توفير فرص عمل، وتحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي، وغير ذلك".
محافظ الوسطى
togetherfwd

أبرز المُداخلات

نعم، التمكين المالي وغيره من الأدوات بدأت تؤتي ثمارها، ووجود المنصات والمعلومات يعزز التكامل والتخطيط المشترك، ويقلل من تكرار الجهود، وما زلنا في السنة الثالثة من تنفيذ هذه المنظومة، حيث إن هناك نضجاً مستمراً في آليات التخطيط وتبادل المعلومات بين الجهات.

نتفهم التحديات، إلا أن هناك أرقاماً جديدة تشير إلى تحسّن في بعض المؤشرات الاقتصادية، ونتفق على ضرورة منح المحافظات الحدودية امتيازات خاصة، ونعمل حاليّاً على تطوير مشاريع نوعية لاستقطاب الاستثمارات والسياح، وقد يكون جزءٌ من المحافظة منطقةً حرّة مستقبلاً.

مطار صحار مفعل حاليّاً، وهناك نمو كبير في عدد الرحلات، وقد تم طرح مناقصة تصميم مبنى المسافرين، حيث سيساعد ذلك في جذب شركات طيران جديدة.
أما ميناء شناص، فقد تم التعاقد مع مشغل خاص، وبدأت أعداد السفن ترتفع، كما تم التخطيط لإنشاء مناطق صناعية جديدة مرتبطة بالموانئ.

تم الترحيب بالمقترح، ومناقشة أهمية تضمينه ضمن مؤشرات تقييم المؤسسات، مع الدعوة إلى منح المؤسسات فترة سماح لتصحيح أوضاعها، ثم اتخاذ إجراءات ضد المخالفة.

تم تأكيد على أن هذا المقترح قيد الدراسة ضمن برامج التمكين الاقتصادي للمحافظات، بالتعاون مع القطاع الخاص.

يتم العمل على تفعيل دور الجمعيات والمراكز الثقافية، وهناك تنسيق مع المحافظين لإدراج الأنشطة الثقافية ضمن موازنات المحافظات. كما سيتم إطلاق برنامج وطني لدعم الفنون والمسرح في الولايات.

لقد تمت دراسة احتياجات المحافظات، وستـُدرج محافظة الوسطى ضمن خطة التوسع القادمة، مع احتمالية إنشاء فرع تعليمي أو مركز تدريب مهني في المرحلة الأولى.